الكتاب الذي يوضع بين الخلائق يوم القيامة هو. من نتائج التزام الأنظمة المحافظة على

وموطن الشاهد من الحديث قوله: "فَتُوضَعُ السِّجِلَّاتُ فِي كَفَّةٍ، وَالْبِطَاقَةُ فِي كَفَّةٍ"، ففي هذا دلالة على أن الكفتين حسِّيتان ثم يوضع الميزان ، ويؤخذ في الحساب "
وقال ابن أبي الدنيا : حدثنا هارون بن سفيان ، حدثنا السهمي ، حدثنا عباد بن شيبة ، عن سعيد بن أنس ، عن الحسن ، قال : يعتذر الله يوم القيامة إلى آدم ثلاث معاذير ، يقول : يا آدم ، لولا أني لعنت الكاذبين ، وأبغض الكذب والخلف ، لرحمت ذريتك اليوم من شدة ما أعددت لهم من العذاب ، ولكن حق القول مني لمن كذب رسلي وعصى أمري ، لأملأن جهنم منهم أجمعين وقال ابن بطال: "قال المُهَلَّب: فأخبر الله تعالى أنه يضع الموازين لتوزن أعمال العباد بها، فيريهم أعمالهم ممثلة في الميزان لأعين العاملين، ليكونوا على أنفسهم شاهدين، قطعًا لحججهم، وإبلاغًا في إنصافهم عن أعمالهم الحسنة، وتبكيتًا لمن قال: إن الله لا يعلم كثيرًا مما يعملون، وتقصيَّاً عليهم لأعمالهم المخالفة لما شرع لهم، وبرهانًا على عدله على جميعهم، وأنه لا يظلم مثقال حبة من خردل حتى يعترف كل بما قد نسيه من عمله، ويميز ما عساه قد احتقره من فعله"

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

13
الإيمان بالميزان يوم القيامة
وقال القرطبي: "فإذا انقضى الحساب كان بعده وزن الأعمال، لأن الوزن للجزاء، فينبغي أن يكون بعد المحاسبة، فإن المحاسبة لتقدير الأعمال، والوزن لإظهار مقاديرها ليكون الجزاء بحسبها"
الموقع الرسمي للشيخ محمد صالح المنجد
وهذا السياق فيه غرابة ، فيه فائدة جليلة; وهي أن nindex
الكتاب الذي يوضع بين الخلائق يوم القيامة هو القرآن الكريم كتاب الأعمال كتاب المقادير
وَقَالَ شُعْبَةُ : عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ شَمِرِ بْنِ عَطِيَّةَ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنْ nindex
من نتائج التزام الأنظمة المحافظة على، للانظمة نتائج ايجابيه كبية، واليوم سوف نتعرف على كل ما ينتج عند الالتزام بالمحافظه، حيث وقد جاء السؤال في مادة الاجتماعيات ضمن المقررات في الممللكه العربيه السعوديه، ويبحث الطلبه بشكل كبير على الاجابه العلمية الصحيحه على سؤال مادة الاجتماعيات للوصول الى الحل الصحيح عليه، ويسعى طلاب وطالبات المملكه للوصول الى اعلى الدرجات والتميز والتفوق الدراسي، واليوم سنضع بين ايديكم الاجابه على سؤال من نتائج التزام الأنظمة المحافظة على وَقَالَ : بَخٍ بَخٍ لِخَمْسٍ ، مَنْ لَقِيَ اللَّهَ مُسْتَيْقِنًا بِهِنَّ دَخَلَ الْجَنَّةَ : يُؤْمِنُ بِاللَّهِ ، وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، وَبِالْجَنَّةِ وَالنَّارِ ، وَبِالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ ، وَالْحِسَابِ "
وبكل قضية تسمع أحياناً فكرة، وتقرأ مقالة في مجلة، وتسمع محاضرة، اِعْرِضْ هذا على كتاب الله، فأهم عمل تفعله وقبل كل شيء، وقبل أن تأكل أن تفهم كلام الله، لأنه هو المقياس، هو الكتاب الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وهو الكتاب المقرر، فيه النجاة، فلذلك عندما يجلس الإنسان في مجلس علم ليفهم كلام الله يقوم بأخطر عمل في حياته، ولا شيء يعلو على هذا العمل إطلاقاً، أنت الآن تتعلم كلام الله، فهو منهجك، ومقياسك، فلو أردت الحقيقة تعرفها في الدنيا قبل يوم الفصل، لو أردتها صادقاً، لو أردتها مخلصاً، تعرفها قبل يوم الفصل، لكن لو ركب الإنسان رأسه وجر الحقائق إلى صالحه ولعب بالأفكار وزور ودجل وحاور لمصلحة يريدها، هذا يقول له حسابه يوم الفصل طريق أخرى عن عائشة ، رضي الله عنها : قال الإمام أحمد : حدثنا يحيى بن إسحاق ، أخبرنا ابن لهيعة ، عن خالد بن أبي عمران ، عن nindex

وقال ابن تيمية: "وتنصب الموازين، فتوزن فيها أعمال العباد".

3
الكتاب الذي يوضع بين الخلائق يوم القيامة هو القرآن الكريم كتاب الأعمال كتاب المقادير
فَيَتَحَسَّسُ لَهَا كُلُّ نَبِيٍّ ، فَيُقَالُ : مُحَمَّدٌ وَأُمَّتُهُ
الدرر السنية
وقال الإمام أحمد : حدثنا عفان ، حدثنا أبان ، عن nindex
الدرس : 3
وممن فسَّر الْمُجْرِمِينَ بالمُشرِكينَ: ابنُ جرير، وابنُ أبي زمنين، والواحدي