صفات ابو بكر الصديق. صفات أبو بكر الصديق

سيرة ابو بكر الصديق 45 سلسلة سيرة سيدنا ابو بكر الصديق من إعداد وتقديم الدكتور طارق السويدانيطل علينا الدكتور طارق السويدان في سلسلة جديدة مباركة كما روي عن النبي أنه قال: « إن الله بعثني إليكم فقلتم كذبت، وقال أبو بكر صدق، وواساني بنفسه وماله، فهل أنتم تاركوا لي صاحبي؟» مرتين
الولاية والولايات استعمل أبو بكر الولاة في البلدان المختلفة، وكان ينظر إلى حسن اختيار النبي محمد للأمراء والولاة على البلدان فيقتدي به في هذا العمل، ولهذا فقد أقر جميع عمال الرسول الذين توفي الرسول وهم على ولايتهم، ولم يعزل أحداً منهم إلا ليعينه في مكان آخر أكثر أهمية من موقعه الأول ويرضاه، كما حدث علمني دعاء أدعو به في صلاتي قال

قال عمر في حقه: رحمة الله على أبى بكر، لقد أتعب من بعده تعبًا شديدًا.

1
أهم أعمال أبي بكر الصديق
كان هدفُ الخليفة أبي بكر السيطرةَ على لأهميتها العسكرية، فقد كانت قلب العراق وأقرب منطقة مهمة إلى المدائن عاصمة ، كما كانت مهمة للقوات الإسلامية في قتالها في
أهم أعمال أبي بكر الصديق
وخلال ذلك عاد بجيشه ظافراً، فاستخلفه أبو بكر على المدينة وقال له ولجنده: «أريحوا وأريحوا ظهركم»، ثم خرج أبو بكر بنفسه حتى نزل على أهل الربذة بالأبرق، فهزم قبيلتي وبني ، وأقام على الأبرق أياماً
أبو بكر الصديق
وقد استعاروا هذا التعبير من كلمة الخليفة عمر بن الخطاب عن بيعة أبي بكر حيث قال: « فلا يغترن امرؤ أن يقول إن بيعة أبي بكر رضي الله عنه كانت فلتة، ألا وإنها كانت كذلك، ألا وإن الله عز وجل وقى شرها
الشجاعة والثبات ضرب -رضي الله عنه- أروع الأمثلة في الشجاعة ، وسيرته العطرة مليئةٌ بالمواقف البطولية، فعلى الرغم من غِلظة المشركين في مكة وقسوتهم، وطلبهم للنبي -عليه الصلاة والسلام- وأبي بكر، وعزمهم القضاء عليهما في حال تمكّنوا منهما، إلا إنه صاحب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في الهجرة، ورافقه في الغار، وكان بجانبه في العريش يوم بدر، ومن المواقف التي تدلّ على رباطة جأش الصديق -رضي الله عنه- وشجاعته أنه لمّا بلغه خبر -صلى الله عليه وسلم- عاد إلى المدينة مسرعاً بعد أن كان في مسكنٍ له في السنح، فنزل عن فرسه ودخل المسجد من غير أن يكلّم أحداً من الناس، حتى دخل على عائشة -رضي الله عنها- فتقدّم نحو رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو مُغطّى بثوب حبرة، وكشف عن وجهه، ثم قبّله وأخذ يبكي ويقول: "بأَبِي أنْتَ وأُمِّي، واللَّهِ لا يَجْمَعُ اللَّهُ عَلَيْكَ مَوْتَتَيْنِ، أمَّا المَوْتَةُ الَّتي كُتِبَتْ عَلَيْكَ، فقَدْ مُتَّهَا" ما ثبت في الصحيحين عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم
روايته: كان أبو بكر أكثر الصحابة ملازمة للرسول صلى الله عليه وسلم وأسمعهم لأحاديثه، وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث كثيرة، وروى عن أبى بكر كثير من الصحابة منهم: عمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، وعلىّ بن أبى طالب، وعبد الرحمن بن عوف، وحذيفة بن اليمان، وعبد الله بن مسعود، وعبد الله بن عمر، وعبد الله بن عباس، وزيد بن ثابت {رضى الله عنهم أجمعين}، ومما رواه على قال: حدثني أبو بكر {وصدق أبو بكر} أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما من عبد يذنب ذنبًا فيتوضأ فيحسن الوضوء ثم يصلى ركعتين فيستغفر الله إلا غفر له ولما اجتمع أصحاب النبي محمد، وكانوا ثمانية وثلاثين رجلاً، ألحَّ أبو بكر على النبي في الظهور، فقال: « يا أبا بكر إنا قليل»، فلم يزل أبو بكر يلح حتى ظهر الرسول، وتفرق المسلمون في نواحي المسجد كل رجل في عشيرته، وقام أبو بكر في الناس خطيباً والرسول جالس، فكان أولَ خطيب دعا إلى الإسلام، وثار المشركون على أبي بكر وعلى المسلمين، فضربوه في نواحي المسجد ضرباً شديداً، ووُطئ أبو بكر وضُرب ضرباً شديداً، ودنا منه فجعل يضربه بنعلين مخصوفتين ويحرفهما لوجهه، ونزا على بطن أبي بكر، حتى ما يُعرف وجهُه من أنفه، وجاءت يتعادون، فأجْلَت المشركين عن أبي بكر، وحملت أبا بكر في ثوب حتى أدخلوه منزله، ولا يشُكُّون في موته، ثم رجعت بنو تيم فدخلوا المسجد وقالوا: والله لئن مات أبو بكر لنقتلن ، فرجعوا إلى أبي بكر، فجعل والد أبي بكر وبنو تيم يكلمون أبا بكر حتى أجاب، فتكلم آخر النهار فقال: « ما فعل رسول الله ؟»، فمسوا منه بألسنتهم وعذلوه، وقالوا لأمه : «انظري أن تطعميه شيئاً أو تسقيه إياه»، فلما خلت به ألحت عليه، وجعل يقول: « ما فعل رسول الله ؟»، فقالت: «والله ما لي علم بصاحبك»، فقال: «اذهبي إلى أم جميل بنت الخطاب فاسأليها عنه»، فخرجت حتى جاءت أم جميل وكانت تخفي إٍسلامها ، فقالت: «إن أبا بكر يسألك عن »، فقالت: «ما أعرف أبا بكر ولا محمد بن عبد الله، وإن كنت تحبين أن أذهب معك إلى ابنك؟»، قالت: «نعم»، فمضت معها حتى وجدت أبا بكر صريعاً دنفاً، فدنت أم جميل، وأعلنت بالصياح وقالت: «والله إن قوماً نالوا منك لأهلُ فسق وكفر، إنني لأرجو أن ينتقم الله لك منهم»، قال: « فما فعل رسول الله ؟» قالت: «هذه أمك تسمع»، قال: «فلا شيء عليك منها»، قالت: «سالمٌ صالحٌ»، قال: «أين هو؟»، قالت: «في »، قال: « فإن لله علي أن لا أذوق طعاماً ولا أشرب شراباً أو آتي رسول الله »، فأمهلتا حتى إذا هدأت الرِّجل وسكن الناس خرجتا به يتكئ عليهما، حتى أدخلتاه على الرسول محمد، فأكب عليه الرسولُ فقبله، وأكب عليه المسلمون، ورق له الرسولُ محمدٌ رقةً شديدةً، فقال أبو بكر: « بأبي وأمي يا رسول الله، ليس بي بأس إلا ما نال الفاسق من وجهي، وهذه أمي برة بولدها وأنت مبارك فادعها إلى الله، وادع الله لها عسى الله أن يستنقذها بك من النار»، فدعا لها النبي محمد ودعاها إلى الله فأسلمت

وحاولت ميسرة الروم مرة أخرى شن الهجوم على ميمنة المسلمين، فشدوا على وجنده في محاولة اختراق الصفوف لكي يطوِّقوهم، وقاتل عمرو وجنده عن مواضعهم، إلا أن الروم تمكنوا من دخول معسكرهم، ونزلت المسلمات من التل وأخذن يضربن وجوه الرجال المراجعين، وبذلك ارتدت إلى المسلمين عزائمهم، ودخلوا للقتال مرة أخرى، وحمل المسلمون على الروم من جديد حتى أزاحوهم عن المواضع التي كسبوها.

28
بحث عن ابو بكر الصديق رضي الله عنه
الكرم والبذل كان أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- مثالاً يُقتدى به في الكرم والعطاء ، فقد رُوي أنه لما أسلم كان عنده أربعون ألف درهماً أنفقها كلّها في سبيل الله، وأعتق سبعةً كانوا يعذّبون في الله، ورُوي عن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- أنه أراد أن يسبق أبا بكر في الصدقة في أحد المواقف التي أمر النبي -عليه الصلاة والسلام- أصحابه بالصدقة فيها، فذهب إلى بيته ورجع بنصف ماله، ولكن أبا بكر الصديق -رضي الله عنه- سبقه، حيث أنفق كل ماله في سبيل الله
أبو بكر الصدّيق
سار أبو عبيدة من المدينة ماراً بوادي القرى إلى ، وكان هذا الجيش الجناح الأيسر لجيش يزيد، والجناح الأيمن لجيش شرحبيل، وكان في صحبة أبي عبيدة فارس من فرسان العرب المشهورين هو ، فأوصى به أبو بكر أبا عبيدة قبل سفره
أهم أعمال أبي بكر الصديق
مقدمة بحث عن أبو بكر الصديق مما لا شك فيه أن موضوع أبو بكر الصديق واحد من الموضوعات الهامة التي يجب أن يهتم الجمع بدراستها وذلك لكونه واحد من صاحبه النبي صلى الله عليه وسلم وكونه شخصية عظيمة ومثال الصديق الوفي الذي وقف مع صديقه وكان على استعداد أن يفديه بدمائه فمثل هذة الشخصيات الهامة يكون لها تأثير كبير على العديد من الأطفال والشباب
وسار خالد فتلقاه عقة، فلما تواجهوا قال خالد لمجنبته: «احفظوا مكانكم فإني حامل»، وأمر حماته أن يكونوا من ورائه، وحمل على عقة وهو يسوّي الصفوف فاحتضنه وأسره، وانهزم جيش عقة من غير قتال، فأكثروا فيهم الأسر رضي الله عن الصديق وأرضاه، وجزى الله شيخ الإسلام الوقور خيرًا على ما بذله من جهد لنصرة الرسول وما قدمه من دعوة لهذا الدين العظيم
الدعوة إلى الإسلام بعد إسلام أبي بكر، بدأ يدعو إلى الإسلام مَن وثق به من قومه ممن يغشاه ويجلس إليه، فأسلم على يديه: ، ، ، ، ، فانطلقوا إلى النبي محمد ومعهم أبو بكر، فعرض عليهم الإسلام وقرأ عليهم القرآن وأنبأهم بحق الإسلام فآمنوا، ثم جاء ، ، ، فأسلموا، كما دعا أبو بكر أسرته وعائلته، فأسلمت بناته ، وابنه ، وزوجته ، وخادمه هجرته وحياته في المدينة هجرته منظر عام قديماً، مهجر النبي محمد وأبي بكر، والعاصمة الأولى

قال : «ثم إن أبا بكر الصدِّيق لقي رسول الله فقال: «أحق ما تقول قريش يا محمد؟ مِن تركك آلهتنا، وتسفيهك عقولنا، وتكفيرك آبائنا؟»، فقال رسول الله : « بلى، إني رسول الله ونبيه، بعثني لأبلغ رسالته وأدعوك إلى الله بالحق، فوالله إنه للحق، أدعوك يا أبا بكر إلى الله وحده لا شريك له، ولا تعبد غيره، والموالاة على طاعته»، وقرأ عليه القرآن، فلم يقر ولم ينكر، فأسلم وكفر بالأصنام، وخلع الأنداد وأقر بحق الإسلام، ورجع أبو بكر وهو مؤمن مصدق».

27
من صفات أبي بكر الصديق
عند ذلك، أمر أبو بكر المسلمين بالنفير إلى الجهاد، وأمر فنادى في الناس: «أن انفروا إلى جهاد عدوكم الروم بالشام»، وكتب إلى أهل يدعوهم إلى الجهاد، فانساح أهل اليمن من جميع أرجائها بأعداد هائلة، كلهم خرجوا طواعية غير مكرهين
صفات الخليفة أبو بكر الصديق
وقد ساهمت فترة خلافة أبي بكر في ظهور مصادر جديدةٍ للقضاء في العهد الراشدي، فقد صارت مصادرُ الأحكام القضائية هي: ، ، ، ، والسوابق القضائية أو ، مع
صفات عن ابو بكر الصديق
وكتب أبو بكر كتاباً عاماً لنشره في أوساط من ثبتوا على الإسلام ومن ارتدوا عنه جميعاً قبل تسيير جيوشه لمحاربة الردة، وبعث رجالاً إلى القبائل وأمرهم بقراءة كتابه في كل مجتمع، وناشد من يصله مضمون الكتاب بتبليغه لمن لم يصل إليه، وجاء في الكتاب: وقد بلغني رجوعُ من رجع منكم عن دينه بعد أن أقر بالإسلام وعمل به اغتراراً بالله وجهالة بأمره وإجابة للشيطان، قال الله تعالى: وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآَدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا ، وقال تعالى: إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ