ورث الزوجه. كيف توزع تركة رجل توفي وله بنت وزوجة وله إخوان؟

ـ إذا لم تترك الزوجة وارثاً لها ذا نسب أو سبب إلاَّ الإمام ع فالنصف لزوجها بالفرض والنصف الآخر يردّ عليه على الأقوى، وإذا لم يترك الزوج وارثاً له ذا نسب أو سبب إلاّ الإمام ع فلزوجته الربع فرضاً ولا يردّ عليها الباقي بل يكون للإمام ع على الأقرب الله : ما يجب علينا لَهُ
السؤال: توفي والدي ولديه ثلاث زوجات اثنتين منهما تريدان الزواج، وإخوتي لا يريدون أن يدخل معنا غرباء في العمل، أقصد بزواجهن سيكون أزواجهم غرباء ولا نريدهم أن يتدخلوا بأموالنا وشركتنا، فقالو سنحصر الإرث وسنعطيهن نصيبهن وننهي كل شيء معهن

اما اذا كانت الزوجة المطلقة طلاقاً رجعياً, ومات زوجها وهي مازالت في فترة العدة,فيحق لها الميراث, و إن كانت مطلقة طلاقاً بائناً, فلا يحق ان ترث, الا اذا اتهم الزوج المتوفي بحرمانها من الميراث, فإنها ترث زوجها حينها.

11
نصيب الزوجة من ميراث زوجها
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السؤال: الزوج كان متزوجا ولديه أولاد، وبعد أن توفيت زوجته الأولى تزوج بامرأة أخرى وأنجب منها أولادا، بعدها توفي الرجل ولم يوزع الميراث، وتوفيت بعده الزوجة الثانية، فهل يوزع الميراث على جميع الأولاد أم أولاد الزوجة الثانية يأخذون ميراث والدتهم لأنها توفيت بعد الزوج ولم يتم توزيع الميراث؟
ما نصيب الزوجة من الميراث
وعند قسم التركة على الورثة ، فإن التركة تقسم إلى 88 جزءاً متساوياً ، ويكون للزوجة منها 11 ، ولكل ابن 14 ، ولكل بنت 7
ما نصيب الزوجة من الميراث
الإجابة: له حالتان لا ثالث لهما، وكذلك كما ورد في سورة ، فإن كان للزوج فرع وارث، ابن أو بنت؛ سواء من هذه المرأة أو من غيرها ومات، فالزوجة ترث الثمن وإن لم يكن له ولد، فالزوجة ترث الربع
وأضاف المحامى بالنقض، أن القانون المصرى حدد الحالات التى ترث فيها الزوجة رغم طلاقها، فهناك قواعد فقهية وقانونية تجيز أن ترث الزوجة زوجها حتى وإن كانت مطلقة، فالطلاق فى بعض الحالات لا يمنع الزوجة من من ورث زوجها، فبعض الحالات يكون الزوج قاصداً طلاق زوجته أثناء مرضه حتى لا ترثه، وهذا لا يجوز شرعاً وقانونا، كما أن إذا توفى الزوج خلال فترة العدة التى يجوز للزوج فيها إعادة زوجته فإنها ترث طبقاً للقانون وعند موت المتوفي يدخل الكل في الميراث من اقارب فهم يرثون ولكن بنسب مختلفه ,من الابناء سواء بنت او ولد والزوجة والاب والام والاخ للاب ,والعم الشقيق والعم للاب وابن الأخ الشقيق ,وابن الأخ للأب وابن العم الشقيق ,وابن العم للأب والجدة من ناحية الأب ,والجدة من ناحية الأم والاخت للام والاخت للاب
ثم نُسخ حكم التوارث بالموالاة، وصار التوارث بالإسلام ، وجاء ذلك في قول الله تعالى: وَالَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يُهَاجِرُوا مَا لَكُمْ مِنْ وَلايَتِهِمْ مِنْ شَيءٍ حَتَّى يُهَاجِرُوا ، وكذلك قطع التوارث بين المؤمن وغيره ممن لم يؤمن أو لم يهاجر، ثم نُسخ ذلك الحكم أيضاً، وصارت الولاية للأقرباء والأرحام، ونزل قول الله تعالى: وَأُولُو الأرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللهِ ، ولم يكن هناك نظامٌ مقدّرٌ في توزيع الأنصبة حينها، فكان للرجل أن يوّزع ماله قبل موته كيفما شاء، لكنّهم كانوا يخصون بعضهم دون بعضٍ، فيخصون الرجال دون النساء، إلى أن جاء بعدها بيان نصيب كلّ وارثٍ، بتقديرٍ من الله -تعالى- في تفصيلاً، فبيّن القرآن الكريم نصيب الأصول والفروع، ثم نصيب الزوجين، ثم نصيب الإخوة والأخوات، وراعى التشريع الإسلامي أن يكون للذكر مثل حظ الأنثيين عند تساويهما في الدرجة، وتشاركهما في سبب الإرث؛ لأنّ الغالب من حال المرأة أنّها لا تنفق، بل يُنفق عليها، وقد يزيد نصيب المرأة على نصيب الذكر في حالاتٍ أخرى؛ كالتي لا تتساوى فيها درجتهما، أو لا يشتركان فيها بنفس سبب الإرث ما كلفك الشرع أن طعاماً لا تستطيعه، أن تطعمها إذا طعمت، إذا طعمت فأطعمها، أما إذا لم تقدر أن تأكل ما تشتهي فلا عليك شيء، لذلك كانت الجليلات يخاطبن قبل أن يغادر أزواجهن البيت، تقول له: يا فلان، نصبر على الجوع، ولا نصب على الحرام

.

حق الزوجة في الإسلام
ولتعلم السائلة أن الذي تولى أمر تقسيم التركات في الإسلام هو الله تعالى ، وليس البشر ، فكان بذلك من النظام والدقة والعدالة ما يستحيل على البشر أن يهتدوا إليه لولا أن هداهم الله تعالى إليه
نصيب الزوجة من ميراث زوجها في الاسلام
الثاني: أن لا يكون الطـلاق بسؤالهـا ورضاهـا ـ بعـوض أو بدونه ـ وإلاّ لم ترثه على الأقوى
ما هو نصيب الزوجه من الميراث
المتوفاة تركت عشرين قيراط أرض