لقب بذي النورين. كم عدد أبناء الرسول

بنات النبيّ رُزق النبي -عليه السلام- بأربع من البنات وهنّ: زينب ورقية وأم كلثوم وفاطمة -رضي الله عنهن- وفيما يأتي بيان أخبارهن: زينب كانت -رضي الله عنها- أكبر بنات النبي -عليه الصلاة والسلام- لقبها زينب الكبرى وكانت قد تزوجت قبل بعثة النبي -صلى الله عليه وسلم- من أبي العاص ابن خالتها وكان ذا خُلقٍ حسن، رزق الله -تعالى- زينب وأبا العاص علي وأمامة وبعد إسلامه بعام فارقت زينب الحياة في السنة الثامنة من الهجرة متأثرة بمرضها الذي أصابها إثر حادثة هجرتها، ونزل النبي في قبرها
رقيّة وُلِدت السيدة رقية في الجاهلية، وتزوجت -رضي الله عنها- بعد أختها زينب بوقت قصير، وكان قد خطبها عتبة ابن عم النبي أبي لهب، وتزوجت رقية من عُتبة بن عبد العزى لكنه لم يدخل بها، فلما بعث الله النبي صلى الله عليه وسلم- طلقها وقد تَمّ تقسيم الأراضي المقدسة في فلسطين من قبل وصي موسى بن عمران عليه السلام يوشع بن نون بين الأسباط ومن ثُمّ أعطى الكهانة لأولاد لاوي ابن يعقوب عليه السلام، وقد عُرف عن أكثر الأسباط وذريتهم إيمانهم القوي بالله وصلاحهم

تزوجت فاطمة من بن أبي طالب -رضي الله عنه- كان يكبُر فاطمة بخمس سنوات وقد رُزقت منه الحسن والحسين ومحسن وأم كلثوم وزينب.

25
كم عدد أبناء الرسول
كم عدد أبناء الرسول
ثم قاموا بتغسيله، ودفنه في البقيع
كم عدد أبناء الرسول
ولقبت بالزهراء لأنها كانت بيضاء الوجه مُستنيرة كوالدها -صلى الله عليه وسلم-، ولُقبت أيضاً بالبتول لتفردها عن نساء زمانها بالفضيلة والعفاف والدين والحسب
نَسْل النبيّ رزق الله سبحانه وتعالى -عليه الصلاة والسلام- الذرية من أولاد وبنات لما في ذلك من مراعاةٍ لحاجاته الإنسانية، وتكميلاً لفطرته البشرية ثم حصلت غزوة بدر وانتصر فيها المسلمون وكان قد أُسر أبو العاص وكان قد خرج مع قريش حينها ففدته زينب بقلادةٍ لأُمها خديجة -رضي الله عنها- إلا أن النبي حرّر أبا العاص وأعاد لها القلادة، وأمر أبا العاص بإرسال زينب إلى المدينة؛ لأن كلاً منهما على دين
أسلمت زينب -رضي الله عنها- عندما كان زوجها في سفرٍ له وعند عودته أخبرته بإسلامها، أما هو فبقي على دينه كي لا يُقال عنه أنه خذل دين آبائه مرضاةً لامرأته ولم يُفرق بينهما النبي حينها كانت فاطمة تُشبه أباها -عليه السلام- بشكله وهيئته وخُلُقه فعن عائشة -رضي الله عنها- قالت: ما رأَيْتُ أحَدًا كان أشبَهَ كلامًا وحديثًا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن فاطمةَ

وتوفيت بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بستة أشهر، دفنها ليلاً زوجها علي بن أبي طالب.

23
من هم الأسباط
فاطمة السيدة -رضي الله عنها- هي أصغر بنات النبي -عليه الصلاة والسلام- وتُكنَّى بأم أبيها لأنها كانت تُلازمه وترعاه
من هم الأسباط
وقد روي أنّ الرسوا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم كان ينادي الحسن والحسين أبناء علي بن أبي طالب كرم الله وجهه وفاطمة الزهراء بالسبطين كناية عن كونهما أبناء ابنته
كم عدد أبناء الرسول
أبناء النبيّ من الذكور كان للنبي -صلى الله عليه وسلم- ثلاثة أبناء من الذكور وهم: القاسم وهو أكبرهم وكان النبي يُكنى باسمه فيُقال له أبا القاسم، وعبد الله، وإبراهيم وكلهم ماتوا وهم صغار لحكمة أرادها الله -تعالى-
ولحكمةٍ أرادها الله -تعالى- تُوفيَ أولاده الذكور في صِغرهم ومن جوانب هذه الحكمة ألا يُفتتن المسلمون بعد وفاة النبي -عليه الصلاة والسلام- ويُظن أن النبوة قد تُوَرَّث كما كان في غيره من الأنبياء مثل نبي الله إبراهيم الذي كان أبا الأبياء، وكذلك بوفاة أولاد النبي -عليه الصلاة والسلام- مواساة لمن لم يُرزق بالأطفال أو لمن فقَد أولاده بما في ذلك من قدوة لهم بالتأسي بصبر النبي على فقدانه لأولاده، ولأن أشد الناس ابتلاءً هم الأنبياء فقد ابتُلي النبي -صلى الله عليه وسلم- بوفاة أحبّ الناس إلى قلبه ومنهم أطفاله رَوى -رضي الله عنه-: قلتُ يا رسولَ اللهِ أيُّ النَّاسِ أشدُّ بلاءً قالَ الأَنبياءُ ثمَّ الأَمثلُ فالأَمثلُ ؛ يُبتلَى الرَّجلُ علَى حسَبِ دينِهِ ، فإن كانَ في دينِهِ صلبًا اشتدَّ بلاؤُهُ ، وإن كانَ في دينِهِ رقَّةٌ ابتليَ علَى قدرِ دينِهِ ، فما يبرحُ البلاءُ بالعبدِ حتَّى يترُكَهُ يمشي علَى الأرضِ وما علَيهِ خطيئةٌ وُلدت قبل البعثة بخمس سنوات وكان عمر النبي خمسة وثلاثون عاماً حينها، وقد اعتادت السيدة خديجة عند ولادة أطفالها إرسالهم لمُرضعات ولكنها لم تُرسل فاطمة بل أرضعتها بنفسها
في بداية الأمر وفي الفترة ما قبل وفاة سليمان عليه السلام كان الأسباط يعيشون تحت حكومة موحدة على الأراضي المقدسة ويعيشون في اتفاق، ولكن وبعد وفاة سيدنا سليمان عليه السلام تم تقسيم الأراضي المقدسة إبى قسمين وتقسيم الحكومة إلى حكومتين، واحدة يحكمها ذرية الأسباط العشرة من ذُريّة يعقوب عليه السلام وسموا دولتهم بمملكة يهوذا، والآخرى يحكمها ذُريّة ابني يوسف عليه السلام وسموا دولتهم مملكة إسرائيل فخرجت زينب -رضي الله عنها- متجهة لأبيها وكانت تحمل ببطنها مولوداً جديداً، وقد خرج رجال من قريش يتبعون أثرها وأدركها هبّار بن الأسود الأسدي وآخر معه وأخافها برمحه وطعن البعير الذي كانت تركبه السيدة زينب فوقعت على صخرة وكانت قد طرحت جنينها بسبب هذه الحادثة ورجعت ورعاها أبو العاص حتى استجمعت قواها وأكملت مسيرها للمدينة

وغضب النبي غضباً شديداً بسبب ما سمع حتى أخبر أصحابه: إذا لقيتُم هبَّارَ بنَ الأسودِ ونافعَ بنَ عبدِ القَيسِ فحرِّقوهما بالنَّارِ ثمَّ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال بعدَ ذلك: لا يُعذِّبُ بها إلَّا اللهُ ولكِنْ إنْ لقيتُموهما فاقتُلوهما.

18
كم عدد أبناء الرسول
وأما نفتالي فتجاوز أعداد ذُريّته 53 ألف شخص وجاد أكثر من 40 ألأف وأشير أكثر من 41 ألأف ولاوي 22 ألأف وبنيامين أكثر من 35 ألف وأمّا ذُريّة يوسف عليه السلام فوصلت إلى أكثر من 70 ألف
كم عدد أبناء الرسول
إلا أن الله -تعالى- أبدل رقية خيراً منه إذ تزوّجها عثمان بن عفان -رضي الله عنه- وهو من أوائل من آمن بالرسول ومن العشر المبشرين بالجنة، وكانت قد هاجرت هي وزوجها عثمان بن عفان إلى الحبشة وحزنت لهجرتها حزناً شديداً، حتى هدأت الأوضاع بمكة عادوا إلى ديارهم في مكة ولما وصلت وذهبت للقاء أهلها علمت أن أمها السيدة خديجة رضي الله عنها قد فارقت الحياة وحزنت لذلك، وعندما هاجر المسلمون إلى المدينة خرجت السيدة رقية وزوجها عثمان بن عفان إلى المدينة المنورة لتكون ذات الهجرتين، ومَرِضت لمّا كان النبي صلى الله عليه وسلم يتجهّز فأمر عثمان بالبقاء إلى جانبها ورعايتها، وتوفيت قبل رجوع النبي صلى الله عليه وسلم من الغزوة
من هم الأسباط
ولما جاء أمر الهجرة خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلا أن ابنته زينب بقيت في مكة مع زوجها وأطفالها