القيام في صلاة الفريضة مع القدرة ركن من أركان الصلاة صواب خطأ. الحج هو ركن من أركان الإسلام الخمسة العظيمة ، فرضه الله على القادرين مرة واحده في العمر . صواب خطأ؟

قُلْتُ : حُدِّثْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَّكَ قُلْتَ : صَلاةُ الرَّجُلِ قَاعِدًا عَلَى نِصْفِ الصَّلاةِ ، وَأَنْتَ تُصَلِّي قَاعِدًا! قال الشارح حفظه الله: ذكرنا واجبات الصلاة، قال المصنف: فهذه، يعني الواجبات السابقة السبعة: إن تركها عمدا بطلت صلاته، لأنه ترك جزء من الصلاة من غير عذر، وإن تركها سهوا سجد لها، إن تركها سهوًا جبر ذلك بسجود السهو، لو أنه ترك التشهد الأول مثلا سهوًا سجد سجود السهو السؤال: القيام في صلاة الفريضة مع القدرة ركن من أركان الصلاة؟ الإجابة: العباراة صواب
وروى أنس رضي الله عنه قال : سقط رسول الله صلى الله عليه وسلم عن فرس فخُدِش أو جُحش شقه الأيمن فدخلنا عليه نعوده ، فحضرت الصلاة فصلى قاعدا ، وصلينا خلفه قعودا أما الفعل القليل كتحريك أصابعه في سبحة، فلا يفسد، لخبرالصحيحين أنه صلّى الله عليه وسلم صلَّى وهوحامل أمامة، فكان إذا سجد وضعها، وإذا قام حملها

الأزهر للفتوى الإلكترونية: صلاة الفريضة قاعدًا بدون عذر باطلة ورد إلى مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، سؤال يقول صاحبه: "ما حكم من يصلي وهو جالس؟.

9
الفَصْل ُالسَّابع: مُبْطِلاتُ الصَّلاة أو مُفْسِداتُها
والفرق بين الكلام في أن الصلاة تبطل بقليله وكثيره، وبين العمل في الصلاة لا تبطل إلا بكثيره: هو أن العمل يتعذر الاحتراز عنه، فعفي عن القليل؛ لأنه لا يخل بالصلاة، بخلاف الكلام العمد عند الشافعية، وأما غير العمد فلا يضر قليله، كما تقدم
حكم القيام في صلاة الفريضة
فلو كان الإمام انتقل إلى آية أخرى، تفسد صلاة الفاتح، وتفسد صلاة الإمام لو أخذ بقوله، لوجود التلقين والتلقن من غير ضرورة
أركان وواجبات وشروط الصلاة
القول الراجح إذًا أنه يصلى على النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد الأول وفي التشهد الأخير وأن ذلك من سنن الصلاة لا من واجباتها ولا من أركانها
ويدل لذلك قصة المسيء صلاته، قد جاء في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلًا دخل المسجد فصلى، ثم جاء فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم رد عليه السلام ثم قال: ارجع فصلي فإنك لم تصلي، فرجع فصلى، ثم أتى وسلم على النبي صلى الله عليه وسلم رد عليه السلام ثم قال: ارجع فصلي فإنك لم تصلي، فرجع فصلى، ثم أتى وسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ارجع فصلي فإنك لم تصلي أما واجباتها قال: «وواجباتها سبع» وبعضهم يجعلها ثمانية، الأول: التكبير غير تكبيرة الإحرام، يعني جميع التكبيرات ما عدا تكبيرة الإحرام، ويسميها بعض الفقهاء بتكبيرات الانتقال، هذه واجبة، لأن النبي صلى الله عليه وسلم واظب عليها طيلة حياته، ولم يتركها ولو مرة واحدة، وقد قال: «صلوا كما رأيتموني اصلي»
يجوز للمسلم أن يصلي في الصلاة ، لكن حكم صلاة الفريضة لا يجوز للمسلم أن يصلي حكماً ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم لعمران بن حسين ما سأل عنها: قال: الصلاة قيام ، إن لم تستطع ، إن لم تستطع ، إن لم تستطع ، من جهة ، وهذا في الفريضة ، وهذا ما أخرجه البخاري في الصحيح فالأركان إذًا تكون في ماهية الشيء وفي صلبه، بخلاف الشروط، فإنها تسبقه

ولا تبطل إن تكلم من سلَّم قبل إتمام صلاته سهواً بكلام يسير عرفاً لمصلحة الصلاة، عملاً بقصة ذي اليدين، سواء أكان إماماً أم مأموماً.

17
متى يجوز للإنسان أن يصلي قاعدا في الفريضة ؟
من النفول سنة ، لأنه هو الذي في نبي الله
بيان أركان الصلاة وواجباتها وسننها
الركن الثالث: قراءةُ الفاتحة في كل ركعة؛ لحديث: " لا صلاةَ لِمَنْ لَمْ يقرأْ بفاتحةِ الكتاب"
أبرز أخطاء المصلين في الصلاة
السجود قبل السلام لترك سنة خفيفة كتكبيرة أو تسميعة، أو لترك مستحب أو فضيلة كالقنوت