اسماعيل الحسن. احمد حسن اسماعيل الحسن

وحسب ابن زيدان فإنه ولد بالقصر المعروف «بأمجار» وقد تجلى الصراع السلفي الأشعري في تلك المؤلفات التي باتت تُؤلف في الطعن والدفاع من قبل أتباع المذهبين، ولعل أبرز ما يُمثل ذلك قديماً ما كان من ابن تيمية حين ألّف - على سبيل المثال - «» ردّاً على «»
وانتقلت عاصمة إلى مدينة من ويؤكد صاحب الطبقات أنه كان شافعي المذهب وأن الإمام الباقلاني هو الذي كان مالكياً لا الأشعري كما يزعم بعضهم

.

9
إسماعيل بن إبراهيم الغمر
وهي عَن يسار المار من السوق إِلَى دجلة
تحميل جميع مؤلفات وكتب علي بن إسماعيل الأشعري أبو الحسن
ومن ثم هاجم الحنابلةُ الأشاعرة، وعلى أثرهم نهض ت وتلميذه ت ، لإحياء مذهب السلف على طريقة الحنابلة ومقاومة الأشاعرة من جديد، وقد بات لهم أتباع في العصر الحديث سمُّوا ، ما زال الصراع قائماً بينهم وبين الأشاعرة إلى الوقت الحاضر، يُكررون في ذلك الخلافات التاريخية القديمة، وكلهم يستنصر بلقب ويدَّعيه
علي بن اسماعيل بن الحسن
مؤرشف من في 26 أبريل 2019
ومعظم علوم الإمام الأشعري وصلت إلينا عن طريق الصدور لا السطور، فطريقته العلمية تلقاها العلماء منه مباشرة ونشرها أصحابه في الآفاق وأيّاً ما كان مذهبه فهذا دليل على أن العلماء يتنازعون هذا الإمام العظيم فيما بينهم، فأصحاب كل مذهب يودّون لو يكون منهم، وهذا فخر وأي فخر لو حازوه"
ولزكريا الساجي كتاب جليل في يدل على تبحره وإمامته" وقد حكى ما ذكره ابن حزم، ثم قال: ليس الأمر كما زعم، بل هو تشنيع على أثارته ، فيما حكاه »

وألف كذلك «جدل الأفكار»، فردَّ عليه بكتاب «الانتصار للأشاعرة»، وجاء سعيد فودة بالنكير الشديد على ، حتى إنه سماهم بالتيميين نسبة إلى ابن تيمية، وألَّف فيهم «السلفية المعاصرة وأثرها في تشتيت المسلمين».

إسماعيل بن الشريف
فقد أدى ذلك ببعض إلى أن يذكروه تارة مالكيا، وطورا حنفيا
إسماعيل بن الشريف
وقرر العلامة الكوثري أن سبب تجاذب أهل المذاهب له: أنه كان ينظر في فقه المذاهب، ولا يتحزب لبعضها على بعض؛ بل ينسب إليه القول بتصويب المجتهدين في الفروع، وهذا مما سهل له جمع كلمة أهل السنة حول دعوته الحقة
احمد حسن اسماعيل الحسن
فقال الأشعري: فإن أراد الصبي أن يرقى إلى أهل الدرجات هل يمكن؟ قال الجبائى: لا، يقال له: إن المؤمن إنما نال هذه الدرجة بالطاعة، وليس لك مثلها، قال الأشعري: فإن قال: التقصير ليس مني، فلو أحييتني كنت عملت من الطاعات كعمل المؤمن، قال الجبائي: يقول له الله: كنت أعلم أنك لو بقيت لعصيت ولعوقبت، فراعيت مصلحتك، وأمتّك قبل أن تنتهي إلى سن التكليف